مع أني اخترتُ (ركلات ترجيح) عنواناً لأحد إصداراتي الشعرية إلا أنه لا ناقة لي في عالم الكرةِ ولا.. (دجاجة). مع ذلك فقد أغراني حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية المقامة في بكين عام 2008 وكتبت، آنذاك، عن الدلالة التاريخية والثقافية لذلك الحفل، كما وجَّهتُ، مرة، ...
ينقل إبراهيم الحيدري عن جاني كسَّاب أحد زملاء علي الوردي في جامعة بغداد في الخمسينيات من القرن الماضي النكتة التالية: «ذهب علي الوردي، ذات يوم، إلى مطعم في (باب الشرقي) ببغداد، وبعد أن اختار طاولة، سأل صاحبَ المطعم: «عندك مخ؟» فأجابه: «ما عندي مخ».. قال ...
على عهدة بول آردن، أسطورة فن الإعلان، فإنه "إذا واتتك فكرة ما، فعليك أن تفكر في نقيضها". وقد استخدم آردن تلك العبارة في سياقات مختلفة، لكنها جميعا تقترح عدم الخضوع للانطباع الأول، أو الانسياق وراء جاذبية المألوف، أو الإصابة بعدوى الهرولة الفكرية. قد لا ...
كثيرة هي الشائعات التي تفبرك حول نجوم الفن المتألقة منها والآفلة. فالشائعات وقود الوسط الفني، وزاد بعض الصفحات الفنية. فلانة اعتزلتْ، وفلتانة خُطفتْ، وعلاّنة أجرت عملية تجميل لأنفها، وأخرى تنفي شائعة حملِها. وقد تكون الشائعة من الوزن الثقيل فيقال: فلانة ماتت. وقد تناقلت صفحات الفن، ...
أغراني الدكتور مبارك الخالدي بالكتابة تحت هذا العنوان الغريب. وسبب ذلك أني رويت له، ذات يوم، طرفة التقطتها من أحد المواقع التفاعلية على (الإنترنت).. وما أكثر طرائف تلك المواقع، وما أعجب دلالاتها! كان مضمون تلك الطرفة تعليقا كتبه قارئ باسم مستعار على مقال ما ...
قلتُ في كتابة سابقة: لا يمكن النظر إلى الغرب من زاوية واحدة. وأضيف، هنا، إن البون شاسع بين غربٍ يمثله روسو وفولتير ومدام كوري ودانتي وجوته وسرفانتس وذلك الذي يمثله نيرون وستالين وهتلر وموسوليني، أو بين الغرب الذي يمثله تجار السلاح وصانعو الأزمات وملوثو البيئة، ...
لا يعبأ المعنيُّ بالبحث عن الحقائق والقيم والأفكار الخلاقة، من أي مصدر أتتْ، فهي ضالته يلتقطها أينما وجدها. وكأنَّ لسان حاله يقول: «لا أعرف من أية تربة جاءت هذه الوردة، ولا أريد أن أعرف، فالأريج وحده حقيقة مطلقة». وهذا هو شأن الذين برئوا من الانغلاق ...
هل نحن أبلغ من قائل هذا البيت: «كأنَّنا والماءُ من حولِنا.. قومٌ جلوسٌ حولهم ماءُ» ؟! ربما كان الأمر كذلك لو جرَّدنا البيت من بُعده التهكمي، أو دلالته الساخرة التي ربما لم تكن قد خطرت على بال القائل نفسه .. إنه وصف اعتاد حراس البلاغة ...
للأقوياء منطقهم الخاص، وقد كان العالم، وما زال، بستانا لهم، سواء كانت القوة التي تعزز هيمنتهم علمية أم اقتصادية أم عسكرية. وحين يقرر القوي استخدام مخالبه وأنيابه فسوف يصمّ أذنيه عن حجج الضعيف مهما بلغت وجاهتها.. ومن يفاوض من مركز الضعف معتمدا على بلاغة بيانه، ...
قل لي ما الذي يقلقك .. أقلْ لك من أنت! فقلق العيش يبدأ بتأمين ما هو ضروري صعودا إلى ما هو كمالي، واهتمامات المرء دليل على مستوى معيشته، وهي ترمومتر طموحاته وتطلعاته، لذلك تتفاوت الاهتمامات تبعا لتفاوت ظروف المجتمعات المعيشية والبيئية والاجتماعية. ففي حال ...